Homeتكنولوجياالبحرين والأردن ضمن أفضل 15 وجهة ملاءمةً للمسلمين في العالم وفقاً لمؤشر...

البحرين والأردن ضمن أفضل 15 وجهة ملاءمةً للمسلمين في العالم وفقاً لمؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 الصادر عن ماستركارد وكريسنت ريتينغ

  • أحرزت البحرين تقدماً ملحوظاً بصعودها إلى المركز السابع في التصنيف وحلولها في المرتبة الثانية ضمن فئة البيئة.
  • جاءت الأردن في المركز الثاني عشر ودخلت قائمة أفضل خمس وجهات من حيث سهولة الوصول.
  • من المتوقع أن يرتفع عدد المسافرين المسلمين الدوليين إلى 208 ملايين هذا العام ويصل إلى 262 مليوناً بحلول عام 2030
  • يكشف التقرير أن 80% من المسافرين حول العالم يستخدمون اليوم أدوات الذكاء الاصطناعي

المنامة، البحرين وعمّان، الأردن؛ 12 أغسطس  2026: أصدرت ماستركارد وكريسنت ريتينغ النسخة الحادية عشرة من مؤشر السفر الإسلامي العالمي (GMTI)، الذي يسلط الضوء على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي، والثقة الرقمية، والتنقل الإقليمي، وجاهزية الوجهات في رسم ملامح المرحلة المقبلة من سوق السفر الملائم للمسلمين. ومن المتوقع وفقاً للتقرير أن يرتفع عدد المسافرين المسلمين الدوليين إلى 208 ملايين شخص هذا العام مقارنةً بـ 196 مليوناً في عام 2025، على أن يصل هذا العدد إلى 262 مليوناً بحلول عام 2030، مع إنفاق سنوي يُقدّر بنحو 310 مليارات دولار.

ويقيّم مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 نحو 150 وجهة تمثل أكثر من 98% من إجمالي عدد الزوار المسلمين حول العالم، وذلك وفق الإطار الخاص بسهولة الوصول والتواصل والبيئة والخدمات (ACES). وتركز النسخة الأخيرة من المؤشر بنحو أكبر على جاهزية الذكاء الاصطناعي والظهور الرقمي والبنية التحتية الذكية للوجهات وثقة المسافرين وخطط الاستعدادية في ظل التقلبات المتزايدة التي يشهدها العالم.

 

البحرين والأردن تواصلان دورهما المحوري في نمو السفر الإسلامي

صعدت البحرين إلى المركز السابع بين أبرز الوجهات السياحية للمسلمين محققةً 74 نقطة، لتتقدم بذلك خمسة مراكز عن العام السابق. ويعكس هذا التقدم الكبير تنامي جاذبية المملكة والتزامها بتطوير منظومة سفر متكاملة ملائمة للمسلمين، ما يعزز مكانتها كوجهة واعدة على مستوى المنطقة. كما حلت البحرين في المرتبة الثانية بين الوجهات التي توفر بيئة آمنة ومستدامة وسهلة الوصول، بما يتيح للمسافرين المسلمين استكشافها بثقة وراحة بال.

كذلك واصلت الأردن أداءها القوي محافظةً على موقعها ضمن أفضل 15 وجهة عالمية، حيث جاءت في المركز الثاني عشر برصيد 72 نقطة، ما يؤكد مكانتها الراسخة في سوق السفر الإسلامي. وشهدت المملكة هذا العام قفزة كبيرة لتدخل قائمة أفضل خمس وجهات من حيث سهولة الوصول، بفضل تحديث إجراءات الحصول على التأشيرة وتعزيز الربط الجوي، ما جعلها أكثر ملائمة وجاذبية للمسافرين المسلمين.

وسجلت كل من البحرين والأردن العلامة الكاملة (100 نقطة) في معيار توافر أماكن الصلاة والخدمات المخصصة للمسلمين في المطارات.

وقال سعود سوار، المدير الإقليمي لشركة ماستركارد في المملكة العربية السعودية والبحرين والأردن ودول المشرق العربي: “في إطار التزامنا المستمر بدعم نمو قطاع السفر والسياحة، يسعدنا التعاون مع كريسنت ريتينغ لتطوير مؤشر السفر الإسلامي العالمي الذي يسلط الضوء على أبرز التوجهات والوجهات الرائدة التي ترسم مستقبل السفر الحلال. ويسلط استمرار وجود الأردن والبحرين ضمن أفضل 15 وجهة ملائمة للمسلمين الضوء على المقومات السياحية الغنية والمرافق الحديثة والخدمات الحلال المتنوعة التي تتمتع بها هاتين الدولتين.”

السفر الإسلامي يدخل عصر الثقة الرقمية

يشير مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 إلى أن 80% من المسافرين حول العالم يستخدمون اليوم أدوات الذكاء الاصطناعي لأغراض السفر، ما يعكس تحولاً كبيراً في طريقة اكتشاف الوجهات وتقييمها والتخطيط لها. ويدخل تخطيط السفر مرحلة جديدة تجاوزت فيها الأدوات الرقمية مفهوم الراحة لتصبح جزءاً أساسياً من منظومة الثقة التي يعتمد عليها المسافرون. إذ يمكن للمنصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي اليوم مساعدة المسافرين في العثور على خيارات الطعام الحلال، وتحديد مواقع أماكن الصلاة، ومقارنة مسارات النقل، والحصول على توصيات مخصصة، والتنقل في الوجهات بثقة أكبر.

ويمثل هذا التحول أهمية خاصة بالنسبة للمسافرين المسلمين الذين يتعين عليهم غالباً التحقق من بعض الأمور المرتبطة بالممارسات الدينية قبل الرحلة وأثناءها. ويشير التقرير إلى أن الوجهات التي لا تعمل على رقمنة خدماتها الملائمة للمسلمين تواجه احتمالية الاستبعاد من أنظمة التوصية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بغض النظر عن جودة بنيتها التحتية.

وفي هذا السياق الجديد، تتحول المنافسة من مجرد توفير الخدمات إلى مدى ظهورها ضمن الخوارزميات الرقمية. لذا فإن الوجهات القادرة على تقديم معلومات موثوقة وقابلة للقراءة الآلية ومحدثة ومتاحة وفق السياق، ستحظى بفرصة أكبر لتحويل نية السفر إلى زيارات فعلية.

ويسلط التقرير الضوء أيضاً على صعود الوجهات المدعومة رقمياً، حيث تسهم تقنيات مثل التأشيرات الإلكترونية وأنظمة الحدود البيومترية وروبوتات المحادثة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والمساعدات الرقمية للسفر والترجمة الفورية وإدارة الوجهات الذكية في تسهيل تجربة السفر وتقليل مستويات عدم اليقين عبر مختلف مراحل الرحلة.

وقال فضل بهاردين، الرئيس التنفيذي لشركتي كريسنت ريتينغ وحلال تريب: “يشهد سوق السفر الإسلامي نمواً بوتيرة غير مسبوقة نتيجة الزيادة المستمرة في أعداد المسلمين حول العالم. ومع استخدام 70% من المسلمين اليوم للتقنية الرقمية، يسلط مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 الضوء على تحول جوهري في طريقة استهلاك خدمات السفر. ومع انتقال المسافرين من البحث المباشر إلى اتخاذ القرارات بمساعدة الذكاء الاصطناعي، يتعين على الوجهات السياحية عدم توفير الخدمات الملائمة للمسلمين فحسب، بل عرضها رقمياً أيضاَ.”

 

التقلبات العالمية تعزز الطلب على الرحلات الأكثر أماناً والأقرب جغرافياً

في ظل التقلبات العالمية، يواصل الطلب على السفر الإسلامي إظهار مستويات عالية من المرونة مع ما تشهده سلوكيات المسافرين من تغيرات ملحوظة. فارتفاع تكاليف الوقود والتوترات الجيوسياسية واضطرابات المجال الجوي والمخاوف الأمنية تدفع عدداً متزايداً من المسافرين إلى تفضيل الوجهات الأقرب والأكثر أماناً وملائمة.

ويصف مؤشر السفر الإسلامي العالمي 2026 هذا التوجه بأنه تحول نحو التنقل داخل القارة، حيث يعمد المسافرون إلى تعديل مسارات رحلاتهم بدلاً من إلغائها بالكامل. فبدلاً من الاعتماد على الرحلات الطويلة عبر مراكز عبور معقدة، يختار الكثيرون ممرات سفر إقليمية توفر قدراً أكبر من الاستقرار وسهولة الحركة والثقة.

من جاهزية الوجهة إلى تفعيل الوجهة

على مدى السنوات الماضية، شهد مؤشر السفر الإسلامي العالمي تحول سوق السفر الإسلامي العالمي من شريحة متخصصة تتسم بالمرونة إلى قوة اقتصادية رئيسية. وتقدم نسخة هذا العام نموذج تفعيل الوجهة، وهو نموذج استراتيجي يدمج بين ثلاثة أطر رئيسية هي إطار سهولة الوصول والتواصل والبيئة والخدمات (ACES)، الذي يقيس الجاهزية الأساسية للوجهة، وإطار السفر المسؤول (RIDA)، الذي يقيم تجارب السفر المسؤول والتفاعلي والرقمي والموثوق، وإطار (TRUST)، الذي يقيس العوامل المؤثرة في تحويل اهتمام المسافر إلى حجوزات فعلية.

وتعكس هذه الأطر مجتمعةً تطور مفهوم السياحة الملائمة للمسلمين. إذ لم يعد يقتصر تقييم الوجهات على مدى توفيرها للخدمات الأساسية مثل الطعام الحلال وأماكن الصلاة، بل بات عليها أيضاً إثبات أن هذه الخدمات متاحة ومرئية وموثوقة وقابلة للاكتشاف رقمياً ومتوافقة مع توقعات المسافرين من حيث الأمان والاستدامة والشمولية وجودة التجربة.

 

ذات صلـــــة

الأحدث

الأكثر مشاركة

لغز الجورب المفقود أثناء الغسيل.. تفسير علمي لظاهرة تحير الملايين

إذا كنت تخرج الملابس من الغسالة بعد انتهاء دورة الغسيل، ثم تكتشف أن زوجاً من الجوارب تحول إلى جورب وحيد، فأنت لست وحدك. هذه الظاهرة...